alkabas.online

من نحن

حبُّ المعرفةِ يجمعنا

انطلق شعاعنا عام 2004 من مركزٍ صغير فأنار دروب العلم للساعين..   أسّس ودرّب وعلّم. وتوهّج اليوم ليصلَ نوره إلى كلِّ ساعٍ وطالبٍ للعلمِ والمعرفةِ في شتّى أنحاءِ العالم.

يهدف مركز القبس بشكل أساسي لتعليم الفئة الشابة ورفد المجتمعات بالفئات المتعلمة الطموحة، عن طريق دورات مهنيّة ولغوّية متنوّعة ومتميّزة، بالإضافة إلى تقديم المساعدة لطلابنا في كافة المراحل بشرح متميز لموادهم مع أفضل المدرسين.

دعم الشباب الطموح ومساندته في طريقِ العلم، وتقديم المعلومة له بأبسط وأتقن الطّرق.
توفير محتوى علمي تعليمي مدروس بعناية يساعد الشباب في سوق العمل.
تقديم سلاسل متنوّعة من لغات ودورات مهنيّة ودورات تعليميّة تركز جميعها على بناء المجتمعات بسواعد شبابيّة مثقّفة.

الرّيادة في المجال العلمي وتكوين مجتمع شبابي نشِط ثقافيّاً وعلميّاً.
مساعدة الشاب الطموح والارتقاء به في شتّى المجالات الحياتيّة.
مساندة الطلاب عن طريق شرح المواد العلمية والأدبية مع كادر تدريسي متميّز، والعمل الدّؤوب لنقدّم لهم ما يلزم من معلومات.

دعم الشباب الطموح ومساندته في طريقِ العلم، وتقديم المعلومة له بأبسط وأتقن الطّرق.
توفير محتوى علمي تعليمي مدروس بعناية يساعد الشباب في سوق العمل.
تقديم سلاسل متنوّعة من لغات ودورات مهنيّة ودورات تعليميّة تركز جميعها على بناء المجتمعات بسواعد شبابيّة مثقّفة.

الرّيادة في المجال العلمي وتكوين مجتمع شبابي نشِط ثقافيّاً وعلميّاً.
مساعدة الشاب الطموح والارتقاء به في شتّى المجالات الحياتيّة.
مساندة الطلاب عن طريق شرح المواد العلمية والأدبية مع كادر تدريسي متميّز، والعمل الدّؤوب لنقدّم لهم ما يلزم من معلومات.

الأستاذ أحمد السباعي
Matthew Cole

Founder

Juan Soto

Co-Founder

Benjamin Shaw

COO

معلم متميز
0 +
طالب متفوق
0 +
دورة تدريبية
0 +
طالب
0 +

لماذا قبس؟

1. جودة تعليمية عالية

نقدّم محتوى تعليميًا مدروسًا بعناية، بإشراف نخبة من المدرّسين والخبراء، لضمان وصول المعلومة بأبسط وأدق الطرق.

2. تنوّع في الدورات

من المناهج المدرسية إلى المهارات المهنية والبرمجة والتصميم، تجد في قبس كل ما تحتاجه لتطوير نفسك في مختلف المجالات.

3. دعم مستمر وتفاعل مباشر

نرافق الطالب خطوة بخطوة، من خلال متابعة شخصية، اختبارات تقييمية، وإجابات فورية على الاستفسارات، لضمان تجربة تعليمية متكاملة.

شمسُ المعرفة حقّاً اسمٌ على مسمّى، تدخل وأنت طالبٌ للعلمِ و شغفٌ به، وتخرج وأنت مشعٌّ به وبالهمّةِ والأمل. حقّاً لا تخرج كما دخلت.
نور
سمعتُ من إحدى صديقاتي أنّك تدخل باستغرابٍ ورهبة، وتخرج ليس فقط بحبٍّ للمركز بل وحبٍّ للعلمِ ولما تعلّمته، وكان فعلاً كذلك.
حلا
مركز مميّز يحوي كادراً تدريسيّاً وإداريّاً رائعاً؛ أتمنّى التوفيق والنّجاح الدّائم لهذا المركز.
هادي الصابوني
سجّلتُ في نادي المتابعة وكان مستواي متدنّي جدّاً، الآن بفضلِ الله وفضلِ الجهود المبذولة من قبلكم أصبحت مختلفة كليّاً على الصّعيد الدّراسي والاجتماعي
سنا